Selasa, 25 Desember 2018

Sujud Diluar Sholat

Bagaimana hukumnya sujud diluar sholat dengan tujuan untuk berdoa dalam kaifiyah sholat hajat (bukan sujud syukur ataupun tilawah) ?

Jawaban :
(a) Hukumnya -menurut pendapat yang kuat- tidak boleh, karena termasuk sujud tanpa sabab syar'i.
(b) Namun menurut sebagian ulama' hukumnya boleh, karena tidak ada dalil yang melarangnya dengan tegas.

Referensi :

 المجموع شرح المهذب الجزء الرابع صحيفة ٦٩ المكتبة السلفية
( فرع ) لو خضع إنسان لله تعالى فتقرب بسجدة بغير سبب يقتضي سجود شكر ففيه وجهان حكاهما إمام الحرمين وغيره (أحدهما) يجوز قاله صاحب التقريب ( وأصحهما ) لا يجوز صححه إمام الحرمين وغيره وقطع به الشيخ أبو حامد قال إمام الحرمين وكان شيخي – يعني أبا محمد – يشدد في إنكار هذا السجود واستدلوا لهذا بالقياس على الركوع فإنه لو تطوع بركوع مفردا كان حراما بالإتفاق لأنه بدعة وكل بدعة ضلالة إلا ما دل دليل على إستثنائه وسواء في هذه الخلاف في تحريم السجدة مايفعل بعدصلاة وغيره وليس من هذا ما يفعله  كثير من الجهلة من السجود بين يدي المشايخ بل ذلك حرام قطعا بكل حال سواء كان إلى القبلة أو غيرها . وسواء قصد السجود لله تعالى أو غفل وفي بعض صوره ما يقتضي الكفر أو يقاربه عا فانا الله الكريم وقد سبقت هذه المسألة مبسوطة في آخر باب ما ينقض الوضوء والله أعلم.

Bughyatul Mustarsyidin, Hal : 119
مسألة ي : مذهبنا أن السجود في غير الصلاة مندوب لقراءة آية السجدة للتالي والسامع ، ولمن حدثت له نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة شكراً لله تعالى ، ولا يجوز السجود لغير ذلك ، سواء كان لله فيحرم أو لغيره فيكفر ، هذا إن سجد بقصد العبادة ، فلو وضع رأسه على الأرض تذللاً واستكانة بلا نيته لم يحرم إذ لا يسمى سجوداً


Al-Minhajul Qowim, Hal : 136
فرع: يحرم التقرب إلى الله تعالى بسجدة من غير سبب ولو بعد صلاة


Fatawi Asy-Syabakah Al-Islamiyah, no.139410
فالسجود إنما يشرع إذا وجد سبب يقتضيه كالسجود في صلب الصلاة، وكسجود التلاوة عند المرور بآية يشرع السجود لها، وكسجود الشكر عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة، وكسجود السهو إذا وجد سبب يقتضيه في الصلاة.
وأما السجود لغير سبب يقتضيه فلا يشرع، وقد نبه العلماء رحمهم الله على أن التقرب إلى الله لا يكون بالسجدة المفردة، وعلى أن تعمد تلك السجدة بعد الفراغ من الصلاة كما يفعله بعض الناس ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم فإن سجود الشكر لا يشرع في هذا الموطن، والتعبد لله بالسجود المفرد لا يشرع، وقد بين العلامة أبو شامة رحمه الله في كتابه الماتع الباعث على إنكار البدع والحوادث. هذا الذي ذكرناه ونحن ننقل من كلامه طرفا يتبين به المقصود.  قال رحمه الله :
 والشريعة لم ترد بالتقرب الى الله تعالى في السجود إلا في الصلاة أو لسبب خاص في سهو، أو قراءة سجدة، وفي سجدة الشكر خلاف استحبها الشافعي وقال أحمد: لا بأس بها، وقال اسحق وأبو ثور: هي سنة ، قال أبو نصر الأرغباني: سجود الشكر سنة عند مفاجأة نعمة واندفاع نقمة وبلية، ولا تستحب لدوام النعم، وقال صاحب التتمة: جرت عادة بعض الناس بالسجود بعد الفراغ من الصلاة يدعو فيه قال: وتلك سجدة لا يعرف لها أصل ولا نقلت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا عن أصحابه، والأولى أن يدعو بالصلاة لما روى من الأخبار فيه.  قلت -وما زال الكلام لأبي شامة رحمه الله-  ولا يلزم من كون السجود قربة في الصلاة أن يكون قربة خارج الصلاة كالركوع. قال الفقيه أبو محمد: لم ترد الشريعه بالتقرب الى الله تعالى بسجدة منفردة لا سبب لها فإن القرب لها أسباب وشرائط وأوقات وأركان لا تصلح بدونها، وكما لا يتقرب إلى الله تعالى بالوقوف بعرفة ومزدلفة ورمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة من غير نسك واقع في وقته بأسبابه وشرائطه فكذلك لا يتقرب الى الله تعالى بسجدة منفردة وإن كانت قربة إذا كان لها سبب صحيح، وكذلك لا يتقرب إلى الله تعالى بالصلاة والصيام في كل وقت وأوان وربما تقرب الجاهلون الى الله تعالى بما هو مبعد عنه من حيث لا يشعرون

Faidhul Qodir, Juz : 5  Hal : 437
وفي الطبراني عن جابر كان شاب يخدم الصطفى صلى الله عليه وسلم ويخف في حوائجه فقال: سلني حاجتك فقال: ادع لي بالجنة فرفع رأسه فتنفس فقال: نعم ولكن أعني على نفسك بكثرة السجود قال العراقي: وليس المراد هنا السجود المنفصل عن الصلاة كالتلاوة والشكر فإنه إنما يشرع لعارض وإنما المراد سجود الصلاة

Tidak ada komentar:

Posting Komentar