- Fenomena Murottal zaman Now. Sebut saja kang Qori', suara merdu, hafal Al-Qur'an, imam rowatib masjid besar pula. Dalam rangka melafazkan Al-Qur'an makhroj demi makhroj, tak jarang kepala kang Qori' bergerak-gerak, bahkan hanya sekedar untuk memerdukan suara [ghoyah dan cengkoknya) (bisa dilihat di YouTube beredar), sangat merdu sekali
Pertanyaan:
1. Sahkah sholat jika bacaan fatihanya dengan praktek demikian?
2. Sampai manakah standar minimum kita bisa dikatagorikan Qori' (bukan ummy) sehingga sah jadi imam sesama qori? Mengingat qori tidak boleh makmum pada ummi!
Ust. Syamsul Huda
Keting Jombang Jember
Jawaban :
Menggerakan kepala sebagaimana pertanyaan dan video yang ditampilkan termasuk gerakan yang tsaqil (berat) sehingga hukumnya ditafshil sebagai berikut:
a. Membatalkan shalat jika:
- dilakukan 3 kali berturut-turut (katsir)
- dilakukan bukan dalam rangka mencapai sesuatu yang wajib seperti menepatkan makhroj.
- terjadi dalam kondisi bisa dihindari (bukan yang idhthiror/diluar kendali).
Kalau hanya sekadar mengenakkan lagu atau sejenisnya, jika terjadi tiga kali berturut-turut maka dapat membatalkan
( وسئل ) - فسح الله في مدته - عن الإشارة بالعين أو الرأس وفي تحريك الأجفان واللسان في الصلاة , هل هي من الأفعال الخفيفة حتى لا تبطل الصلاة بكثيرها , أو لا حتى تبطل بثلاث ؟ وقد صرح في الأنوار أن الإشارة بالعين أو اليد أو الرأس قليل , وهل المراد الإشارة الواحدة أو أعم ؟ وهل اليد والرأس والعين من الأعضاء الصغار حتى لا تبطل بكثير منها أو لا ؟ ( فأجاب ) بقوله : أما تحريك الرأس ثلاثا متوالية - فمبطل كما صرحوا به , وأما تحريك الأجفان واللسان فقد ذكرت حكمهما في شرح العباب وغيره , وعبارته : قال الأذرعي : ومن القليل إدامة تحريك الأجفان , وعبارة غيره : ولا تبطل بإدامة تحريك الأجفان في الأصح ا هـ وكأنهم نظروا لكونها غير مستقلة بالحركة , فهي كالأصابع ويتجه إلحاق اللسان بها في ذلك , انتهت . ووجه الإلحاق أن كلا منهما غير مستقل بالحركة ; لأنه إذا تحرك لا يتحرك كله بل بعضه فهما كالأصابع , بخلاف نحو الرأس فإنه يتحرك كله , وبخلاف اليد مثلا فإنها كذلك ; ومن ثم قالوا : شرط عدم البطلان بتحريك الأصابع أن لا يتحرك كفه بالذهاب والإياب , كما في الكافي . وقيل : لا يضر تحريكها أيضا ; لأن أكثر البدن ساكن , ويرد بأنه لا عبرة بسكون أكثر البدن مع استقلال العضو المتحرك ; لأن المدار هنا على العرف , ولا شك أن العرف يعد تحرك اليد وحدها المتوالي ثلاثا كثيرا , فأبطل لمنافاته للصلاة ; وإن كان أكثر البدن ساكنا . وبما تقرر يعلم أن مراد الأنوار بقوله : الإشارة باليد أو الرأس قليل , تحريك أحدهما مرة أو مرتين أو ثلاثا غير متوالية ; أما الثلاث المتوالية بأحدهما فلا شك بالبطلان به ; كما صرحوا به .
الفتاوى الكبرى الفقهية ج 1 ص 167
قال شيخنا: ويؤخذ منه أن من ابتلي بحركة اضطرارية ينشأ عنها عمل كثير سومح فيه.
(قوله: ويؤخذ منه) أي من تعليلهم عدم البطلان بتحريك الكف ثلاثا، إذا كان به جرب لا يصير معه على عدم الحك بالضرورة.
(قوله: بحركة اضطرارية) أي كحركة المرتعش.
وقوله: ينشأ عنها أي الحركة المذكورة.
وقوله: عمل كثير أي ثلاث حركات فأكثر.
وقوله: سومح فيه أي في العمل الكثير للضرورة.
[البكري الدمياطي، إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، ٢٥١/١]
ويؤخذ منه أن من ابتلي بحركة اضطرارية ينشأ عنها عمل كثير سومح فيه ومر فيمن ابتلي بسعال ما له تعلق بذلك
(قوله سومح فيه) أي حيث لم يخل منه زمن يسع الصلاة قياسا على ما تقدم في السعال ع ش وسم (قوله ومر إلخ) ويؤخذ مما مر أن محل ما ذكر في نحو الحكة ما إذا لم تختص ببعض الوقت وإلا انتظر الخلو سم وع ش
(حاشية الشرواني ج 1 ص 154)
(سئل) فيما يفعله الناس من الميل والتحريك في حال القراءة والذكر وشبههما كما هو مشاهد من جميع الناس، هل لذلك أصل في السنة أو لا؟ وهل هو حرام أو مكروه أو مندوب؟ وهل يثاب عليه؟ وهل ثبت أنه من التشبه باليهود أو لا؟
(أجاب) إذا تأملت قول الله عز وجل: {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم} وقوله تعالى: {والذاكرين الله كثيرا والذاكرات} مع آيات كثيرة غيرهما مع قول الأصوليين وعموم الأشخاص يستلزم عموم الأحوال والأزمنة والبقاع مع ما لهم من الأمثلة الدالة على ذلك مع ما ورد في تفسير الآيات المذكورة وغيرها، علمت أن الحركة في الذكر والقراءة ليست محرمة ولا مكروهة، بل هي مطلوبة في جملة أحوال الذاكرين من قيام وقعود وجنوب وحركة وسكون وسفر وحضرة وغنى وفقر، فقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى: {اذكروا الله ذكرا} يقول: لا يفرض الله تعالى على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما، ثم عذر أهلها في حال عذر غير الذكر، فإن الله تعالى لم يجعل له حدا ينتهي إليه، ولم يعذر أحدا في تركه إلا مغلوبا على عقله . - إلى أن قال- وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد قال: لما نزلت} إن الله وملائكته يصلون على النبي {فقال أبو بكر: يا رسول الله ما أنزل عليك خير إلا أشر كنا فيه، فنزلت هو الذي يصلى عليكم وملائكته} فإذا تأملت رواية ابن عباس: وعلى كل حال، ورواية مقاتل في قوله: واذكروه على كل حال، علمت صحة قول الأصوليين المذكور، وشمل كل حال حال الحركة والسكون، وشمل الذكر القرآن وغيره، بل القرآن أجل الذكر، وليس في ذلك من التشبه باليهود بحال؛ لأن حال الذاكر والقارئ لكتاب الله عز وجل من أين تكون لليهود ومن أين لهم التلبس بها حتى نشابههم فيها، ويبقى النظر في أن الحركة أولى أو السكون، قد يقال: إن الحركة أولى، (قتاوى الخليلي 1 ص 36-37)